كتب ـ عماد إبراهيم
جنازة سيف معمر القذافي النهاردة ماكانتش مجرد جنازة عادية، دي كانت “ملحمة” شعبية.. مشهد خروج الشعب الليبي بالشكل ده، والجنازة الحارة والمهيبة دي، بتقول إن الراجل ده كان بيمثل أمل كبير لقطاع واسع من الليبيين في استعادة وحدة بلدهم.
المشهد المهيب ده بيفسر ليه “يد الغدر” امتدت له؛ لأن نجاحه في توحيد القلوب كان بيمثل خطر على المستفيدين من تشتت المجتمع الليبي. مش المهم دلوقتي مين اللي قتـله، الأهم إن ليبيا لسه بتدور على اللي يعرف يجمع شرقها وغربها تحت راية واحدة.
سيف القذافي ممكن مكنش الأفضل في نظر البعض، لكن ليبيا كانت ومازالت محتاجة “فترة انتقالية” تحت قيادة واحدة، تمهد الطريق لليبيين إنهم يختاروا اللي يحكمهم بإرادتهم الحرة.
عشان كده، مقتــله والزحام الشعبي اللي شفناه النهاردة هو إشارة إن في أطراف مرعوبة من استقرار ليبيا، وبيحاولوا بكل قوتهم يعبثوا بالأمن ويحافظوا على حالة التشتت اللي البلد فيها.
خالص التعازي للشعب الليبي الشقيق في هذا المصاب الجلل..





المزيد من القصص
عاهل المغرب يعين ولي العهد الامير الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة
وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية
اعضاء جامعة الدول العربية تدين أقدام إسرائيل على تعيين مندوب لها بالصومال