في اليوم العالمي للسلام وجّه الدكتور مينا يوحنا، رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان بالعالم، رسالة إنسانية إلى الحكومات والمؤسسات الدولية أكد فيها أن الاستثمار في الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات هو الركيزة الأساسية لترسيخ السلام والتنمية المستدامة.
وشدّد الدكتور مينا يوحنا على أن دعم قدرات الشباب وتوفير الفرص العادلة لهم في التعليم، والعمل، والابتكار، والخدمة المجتمعية هو مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الحكومات كافة، مشيرًا إلى أن الشباب ليسوا مجرد مورد بشري بل هم القوة الحقيقية القادرة على بناء مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية.
واختتم الدكتور مينا يوحنا رسالته بتجديد التزام منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان بالعمل مع جميع الأطراف لترسيخ بيئة تُعطي الشباب حقهم في الإسهام والبناء وتحويل طاقاتهم إلى قوة للسلام والأمل.
المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش