13 فبراير، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

واقعة صادمة في قرية ميت عاصم دائرة محافظة القليوبية

كتبت راندا ابو النجا

شهدت قرية ميت عاصم مؤخرًا حادثة أثارت غضب وسخط الأهالي، حيث تعرض الشاب إسلام علي للاختطاف والتعدي عليه جسديًا ومعنويًا من قبل مجموعة من أفراد عائلة واحدة.

 

 

وبحسب شهادات أهالي القرية، فقد أقدم المتعدون على إجباره على ارتداء ملابس غير لائقة، وسيروه في شوارع القرية أمام العامة، بزعم قيامه بخطف فتاة، بينما كانت الحقيقة أن الشاب تقدم للفتاة ولم يتم قبول طلبه من عائلتها، وأن الفتاة نفسها كانت معه برغبتها ورفضت العودة لبيت أهلها.

وقد أكدت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية صحة الواقعة، وتم ضبط الجناة، لتؤكد العدالة أن القانون لا يعرف “الزفة البلدي” أو تجاوزات الانتقام، بل يفرض العقاب على من يعتدي على الآخرين.

*بعد اجتماعي مؤلم الواقعة تعكس حجم الانحراف الأخلاقي الذي وصل إليه بعض أفراد المجتمع، حيث تتحول المفاهيم المغلوطة عن الشرف والرجولة إلى أدوات تدمير للكرامة والوجود الإنساني.*

ما حدث لإسلام علي لم يكن مجرد تعدٍ جسدي، بل محاولة لتشويه شخصيته وطمس إنسانيته أمام المجتمع.

إن هذه الحادثة تسلط الضوء على ضرورة التوعية المجتمعية بمخاطر تصرفات الانتقام الجماعي، وأهمية دعم القيم الإنسانية والعدالة، بدلًا من ممارسة العنف باسم العرف أو التقاليد الموروثة.

الرسالة: القانون هو الملاذ، والوعي الاجتماعي هو الحصن. لا يجب أن يتحول رفض اجتماعي أو اختلاف اقتصادي إلى جريمة تُنهك كرامة الإنسان.