5 فبراير، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

هجرس: الدبلوماسية المصرية توظّف العلاقات الإقليمية لدعم الإقتصاد وحماية الأمن القومي

د. حسن هجرس: “التقارب المصري التركي نموذج لسياسة خارجية متوازنة تعظم المصالح الوطنية”.

 

هجرس: “الدبلوماسية المصرية توظّف العلاقات الإقليمية لدعم الاقتصاد وحماية الأمن القومي”.

 

مساعد رئيس حزب الجيل: “التعاون مع أنقرة يرسخ دور مصر كقوة استقرار محورية في المنطقة”.

 

 

كتب – أحمد أسامة

 

أكد الدكتور “حسن هجرس“، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن تطور العلاقات المصرية التركية وتفعيل مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين يعكس ما تتمتع به الدولة المصرية من ثقل سياسي وقدرة عالية على إدارة علاقاتها الخارجية بمنهج عقلاني يحافظ على الثوابت الوطنية ويعزز من حضور مصر الإقليمي والدولي.

 

وأوضح “هجرس” أن انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين القاهرة وأنقرة، وما نتج عنه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعات متعددة، يمثل ترجمة حقيقية لنجاح الدولة المصرية في بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل وتوازن المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يحقق مصالح الأمن القومي المصري ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

 

وأشار إلى أن التركيز على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، والسعي لزيادة حجم التبادل التجاري إلى نحو 15 مليار دولار، يعكس تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد المصري، ويؤكد جدية الدولة في تنفيذ إصلاحات اقتصادية متدرجة تستهدف دعم دور القطاع الخاص، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 

وأضاف مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن الاتفاقات الموقعة، خاصة في مجالات التصنيع، والطاقة، والبنية التحتية، والزراعة، ونقل التكنولوجيا، تعكس رؤية استراتيجية واضحة لبناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع، قادر على المنافسة، ويعزز من مكانة مصر كمركز صناعي وتجاري مؤثر في محيطها الإقليمي، لا سيما في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.

 

وفي الأخير إختتم “هجرس” مشدداً على أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسي، أثبتت قدرتها على الربط بين التحرك الدبلوماسي ومتطلبات التنمية الشاملة، بما يدعم استقرار الدولة ويعزز دورها كركيزة أساسية للأمن الإقليمي، مؤكدا أن ما تحقق هو نتاج قيادة رشيدة، ومؤسسات وطنية قوية، وشعب واع تحمّل التحديات من أجل مستقبل أكثر استقرارا.