كتبت سعاد قبوب
دعا عدد من الدول الأعضاء بمجلس الأمن الأممي، أمس الجمعة، إلى تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان وضمان تدفق المساعدات دون عوائق، والعمل على إطلاق مسار سياسي شامل يستند إلى حوار سوداني-سوداني.
وخلال جلسة خصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، أكد المتحدثون على أهمية دعم المبادرات الإقليمية الرامية إلى وقف إطلاق النار ومنع تدفق السلاح، وتجنب اتساع نطاق النزاع إقليميا.
واستمع المجلس إلى إحاطات سلطت الضوء على تدهور الأوضاع الميدانية والإنسانية، مع استمرار تحرك خطوط المواجهة في ولايات دارفور، كردفان، والنيل الأزرق، وتعرض المدنيين لمخاطر جسيمة، في ظل نقص الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية والغذائية.
فيما تركزت الأوضاع على النساء والفتيات، في ظل تقارير عن تصاعد أعمال العنف والانتهاكات، والدعوة إلى تعزيز حماية المدنيين وضمان المساءلة.
وتأتي المناقشات في ظل استمرار القلق الدولي إزاء تداعيات النزاع على استقرار السودان والمنطقة، مع اقتراب الحرب في السودان من عامها الرابع، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة القتال في عدد من الولايات.





المزيد من القصص
مجلس الوزراء:الاثنين المقبل إجازة رسمية بمناسبة عيد شم النسيم
الضمير الإنساني… السلطة العليا لإنقاذ العالم وإرساء العدالة الشاملة
محافظ أسوان يستقبل الملك أحمد فؤاد بمطار أسوان الدولى