متولي عمر يكتب.بأمر من السيد رئيس الجمهوريةالدراما المصرية تعود إلى دورها الوطني والأخلاقي …
كتب متولي عمر
لم يعد المشهد الدرامي يحتمل مزيدًا من الفوضى أو العبث بالوعي الجمعي فجاءت توجيهات السيد رئيس الجمهورية بمثابة رسالة حاسمة لا تحتمل التأويل القيم المجتمعية خط أحمر قرار لا يستهدف الإبداع كما يحاول البعض تصويره بل يعيد وضعه في إطاره الصحيح كأداة وعي وبناء، لا وسيلة تطبيع مع العنف أو الانحراف أو تشويه صورة المجتمع الدراما بوصفها أخطر أدوات التأثير لم تكن يومًا عملًا ترفيهيًا خاليًا من المسؤولية بل شريكًا في تشكيل الوجدان العام وهو ما يجعل ضبط معاييرها ضرورة وطنية لا وصاية ولا تقييدًا للحريات.
فحين يتحول الترويج للمخدرات أو تمجيد الخيانة والبلطجة إلى حبكات فنية يصبح التدخل واجبًا لحماية الأجيالالقادمةتوجيهات القيادة السياسية تعكس وعيًا بحجم التأثير وخطورةالاستمرار في المسار الخاطئ وتؤكد أن الدولة لا تعادي الفن بل تنحاز إلى فن هادف يحترم عقل المشاهد ويحافظ على هوية المجتمع ويقدم صورة تليق بقيمه وتاريخه إنها لحظة تصحيح مسار ورسالة واضحة لا إبداع بلا مسؤولية ولا دراما على حساب المجتمع خطوة حاسمة تعكس حرص الدولة المصرية على حماية الهوية الوطنية والحفاظ على قيم المجتمع صدر توجيه واضح بألّا يُعرض أي عمل درامي
خلال شهر رمضان المبارك إلا بعد الالتزام الكامل بالمعايير التي تصون الأخلاق العامة وتحافظ على نسيج المجتمع وتضع حدًا لحالة الانفلات التي شهدتها بعض الأعمال خلال السنوات الماضية.هذا القرار يأتي استجابةً لمطالب مجتمعية واسعة وحرصًا على أن تعود الدراما المصرية إلى دورها الحقيقي كقوة ناعمة تبني الوعي ولا تهدمه وترتقي بالذوق العام بدلًا من تشويهه خاصة في شهر رمضان الذي يُعد موسمًا للأسرة المصرية بامتيازقواعد واضحةورسالة حاسمة الدراما من الآن فصاعدًا تسير وفق ضوابط محددة أهمها منع الترويج للمخدرات أو تصويرها كأمر عادي أو مبرر وقف تمجيد الخيانة الزوجية أو تقديمها كحل للمشكلات.
احترام كامل لكل مؤسسات الدولة دون تشويه أو إساءةخفض مشاهد البلطجة والعنف التي أفسدت الذوق العام ورسخت نماذج سلبية.إحياء العادات والتقاليد المصرية الأصيلة التي تميز المجتمع عدم إهانة المرأة مع دعم دورها الحقيقي كشريك أساسي في بناء الأسرة والوطن التركيز على الأسرة المصرية وتماسكها باعتبارها حجر الأساس للمجتمع. الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية في كل محتوى يُقدَّم للمشاهد.دراما تبني ولا تهدم الرسالة واضحة الفن مسؤولية قبل أن يكون ترفيهًا والكلمة والصورة لهما تأثير بالغ على وعي الأجيال، خاصة الشباب وما يحدث اليوم هو تصحيح مسار وليس تقييدًا للإبداع بل توجيه له ليكون إبداعًا هادفًا يخدم الوطن ويعبر عن حقيقته رمضان بقيمه… لا بتشويهه .إنها خطوة جريئة تعيد للدراما المصرية مكانتها وتؤكد أن الدولة تقف دائمًا في صف الوعي وتحمي المجتمع من أي محتوى يسيء إليه تحت أي مسمى.





المزيد من القصص
مجمع إعلام الدقهلية ينفذ مبادرة «تمكين الطفل المصري» بزيارة مدرسة النور للمكفوفين
بلقاس تنتخب النواب 2025 ونجاح لابنائها
الحياة والموت