عبير شريف تكتب،
اخويا و معايا و لا عدو لي.. معايا و لا ضدي ،
سوال كل مصري لكل عربي،
خطة ترامب ليست جديده فقد حاول سابقيه إقرارها على ارض الواقع و فرضها علي مصر و تم رفضها بكل شده و حزم علي اختلاف الرؤساء، ،
و ها هي تحاول مره اخري و يظل الموقف المصري ثابت،
اوضحت الدوله انه لا تفريط في شبر واحد من سينا،
لا للفلسطينيين و لا غيرهم،

العالم كله شاهد على صمود غزه الباسله رغم المجا زر و التطهير العر. قي،
في وقت يستميت الفلسطينين دفاعا عن وطنهم،
عقيدتهم الفوز بإحدى الحسنيين النصر او الشهاده،
و يعود و يلوح الامريكان بتعليق المعونه او منعها،
كل ما يجري مناورات سياسيه لكن،،
ماذا ان تمادي الموقف و اصبحت مناورات حربيه ليست سياسيه،
الي من تنحاز دول الإقليم التي تربطها علاقات مع اسرا. ئيل،
الي من تنحاز الدول التي تقام على اراضيها قواعد عسكريه امريكيه،
هل ينصاع الامراء و الملوك للضغط الأمريكي _الاسرا ئيلي حرصا تيجانهم و عروشهم،
لنا في والي عكا عبرة،
ام تتغلب و تعلو النخوة و العروبه الواجهه،
هل نشهد ولاء ام خيانه،
اللهم احفظ مصر و شعبها،





المزيد من القصص
قبلة أشعلت الجدل.. هل أصبح التعبير عن الحب تهمة في العلن؟
حين تصبح المرأة متهمة حتى تثبت براءتها
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود