كتبت – سعاد قبوب
أحيت الجزائر اليوم العالمي للاجئين على غرار بلدان العالم، وتمثل الجزائر نموذجا حيا للتضامن غير المشروط مع اللاجئين القادمين من مناطق النزاع.
حيث تبذل الجزائر جهودا كبيرة لتجسيد سياسة التضامن الانساني الرشيدة من أجل التكفل باللاجئين الفارين من الحروب سيما في مناطق النزاع بالدول الافريقية.
وأوضحت بن حبيلس سعيدة رئيسة الهلال الأحمر الجزائري أن الجزائر وفرت كل ما يلزم من إمكانيات بشكل مجاني سيما التغطية الصحية من فحوصات وعمليات جراحية، كما أنها ساهرة على تمدرس أبناء اللاجئين حيث يمكن للعائلة أن تسجل أطفالها في المؤسسات الجزائرية بوثيقة وحيدة هي تصريح شرفي من الولي يثبت فيه مستوى تمدرس الطفل.
وأضافت، أن في الدول الغربية هناك مراكز شبيهة بالسجون، أما في الجزائر فالمراكز التي يشرف عليها الهلال الاحمر الجزائري مفتوحة .
وأشارت إلى أن الجزائر تلتزم بالعهود والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان بصفة عامة لاسيما التكفل باللاجئين.





المزيد من القصص
المنتدى السعودي للإعلام وبرنامج كفالة يطلقان مبادرة لتمكين الشركات الإعلامية الناشئة
دعماً لوحدة وسيادة الصومال وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لترسيخ سبل التعاون
العليمي يعلن نجاح استلام المعسكرات ويوجه بإجراءات عاجلة لتعزيز الأمن والاستقرار فى اليمن