بقلم /أيمن بحر
عندما تكون في موقع القيادة من الناحية الرسمية فأنت لست في موقع للإدارة التفصيلية والإشراف الدقيق والمراجعة المستمرة ومعالجة الطوارئ
إذاً فيم يجب أن تنفق وقتك؟
في إيجاد الرؤية المشتركة والحفز والدعم والتوجيه وتنمية القدرات وبناء الثقة المتبادلة وفي رؤية آفاق جديدة والتخطيط الطويل الأجل…
في معرفة حاجات المشاركين واتجاهات البيئة والأسواق وتطوير النظم وإيجاد التوائم بينها..
أي إننا نعمل في المربع الثاني حيث الأنشطة الهامة غير الطارئة والتي تحدث الأثر الأكبر على النتائج…





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش