كتبت ـ فاطمة القاضي
في وقت تتصاعد فيه التعقيدات الميدانية والسياسية داخل قطاع غزة، أعلنت الحكومة الفرنسية أن حركة حماس “تستعيد السيطرة على القطاع”، محذّرة من تداعيات ذلك على مسار الهدنة الهشّة وخطط إعادة الإعمار.
وقالت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون، الأربعاء، عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن “حماس باتت تفرض قبضتها مجددًا على غزة وإداراتها، وتشنّ حملة قمع ضد معارضيها”، مضيفة أن الحركة “تلقت إشارات من واشنطن بأنها ستحظى ببعض الوقت لترسيخ الاستقرار في القطاع”.
وأكدت بريجون أن “تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بات ضرورة عاجلة”، مشيرة إلى أن أولويات هذه المرحلة تتمثل في الجانب الإنساني، والأمني، ثم الإداري والحكومي داخل غزة.
وفي موازاة الموقف الفرنسي، صرّح نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس من القدس بأن “مهمة نزع سلاح حماس وإعادة إعمار قطاع غزة ستكون بالغة الصعوبة”، في وقت لم تُنفّذ فيه بعد عدة بنود من الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر الماضي لإحلال السلام في المنطقة، وعلى رأسها ملف نزع سلاح الحركة.
من جانبه، شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، على أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال “هشًّا للغاية”، داعيًا إلى التحرك الفوري لفتح الممرات والجسور الإنسانية لإيصال المساعدات إلى السكان، واصفًا الوضع في القطاع بأنه “طارئ ويستدعي تدخلاً عاجلاً”.
وتبرز التصريحات الفرنسية – الأميركية الأخيرة مؤشرات على تنامي القلق الغربي من عودة حماس إلى السيطرة الميدانية والإدارية في غزة، وسط مخاوف من أن يؤدي بطء تنفيذ خطة السلام الأميركية إلى انفجار جديد في المنطقة.





المزيد من القصص
قيادة الناتو تؤكد أولوية أمن الجناح الجنوبي وإعداد قادة المستقبل خلال زيارة رفيعة إلى إيطاليا
الرئيس الأمريكي يطلق تصريحات جديدة عن استعداده لمساعدة إيران في “توقها للحرية”
وفيات في حادث تحطم طائرة بمطار أقليمي بولاية كارولينا الشمالية