كتبت-انجى ماهر
قبل (26 ألف سنة) في أحد كهوف (سيبيريا) الباردة، ودعت الأم صغيرها شبل الأسد (السيبيري) قبل أن تتركه وحيداً في الكهف لتخرج للصيد و تحصل علىٰ الطعام لها و له .
بقي الشبل الصغير منتظراً الأم وحيداً وسط ظلام الكهف المتجمد لأيامٍ طويلة أصابه الجوع و العطش ولكنه كان أصغر من فكرة الخروج من الكهف و الأمل المتعلق بعودة أمه مازال موجود داخله .
لكن للأسف الشبل كان لا يعلم أن أمه ماتت خلال رحلة صيدها ، قتلها حيوان ما أو ماتت ضحية للظروف القاسية . و هكذا بقي الشبل لأيام يصارع الجوع حتى مات في نهاية .
و بسبب الكهف الجليدي ألّذي كان يعيش فيه ، تم الحفاظ علىٰ جثته بشكل جيّد طوال تلك السنين . ولهذا السبب تحكي لنا جثته الآن القصة الكاملة لموته من زمن بعيد . ولو تأملت الصورة قليلاً ستشعر إنه مازال حياً ، وهذه إحدىٰ ألقدرات المذهلة للجليد ، حيث أنه قادر علىٰ حفظ الجثث بحالتها المثالية لسنين غابرة و هذا لوحده شيئ مبهر .
إسم الشبل (سپارتا) كما أسماه علماء الآثار . وهو واحد من أعظم الدلائل علىٰ أشكال الحياة منذ آلاف السنين .





المزيد من القصص
النائب حسين خضير يجتمع برئيس مدينة شربين لبحث الملفات الخدمية ومطالب الأهالي بشربين
الجيل الجديد… عقلية مختلفة تصنع مستقبلًا مختلفًا
العام الجديد ليس وعدًا بالسعادة بل إختبارًآ للإنصاف