27 فبراير، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

شركة روسية تقدم لمصر حلولا متطورة لمشاريع واعدة في التكنولوجيا

كتبت سعاد قبوب

 

قام وفد من الهيئة التنفيذية للإشراف على مشاريع إنشاء المحطات النووية في مصر بزيارة شركة “باروس إليكترو” الروسية المختصة بأنظمة التحكم الآلي في العمليات التكنولوجية والهندسة الكهربائية.

 

وناقش الجانبان آفاق التعاون التكنولوجي في مجال الهندسة الكهربائية، مع تركيز خاص على دراسة مشاريع مشتركة لتطوير البنية التحتية للشحن الكهربائي للنقل الكهربائي، فيما تطرقا أيضا إلى أن سوق السيارات الكهربائية المصري يشهد نمواً ملحوظاً بدعم من الدولة.

وأعرب نائب المدير العام لشركة “باروس إليكترو” فلاديمير خلبنيكوف قائلا: “عرضنا على ضيوفنا سلسلة الإنتاج الكاملة، بدءاً من التطوير والتصميم وحتى تجميع المنتج النهائي. وقدمنا حلولاً للمجالات الناشئة في مصر – كهرباء الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الطاقة، والبنية التحتية للشحن الكهربائي، وغيرها من المجالات التي تحمل إمكانات لتوسيع التعاون وتبادل الكفاءات التكنولوجية”.

وتعد شركة روسية “باروس إليكترو” المحدودة مطورة ومصنعة لمعدات تحويل الطاقة الكهربائية، وتتخصص في إنتاج مصادر الطاقة غير المنقطعة، ومعدات التحويل وأنظمة التحكم للطاقة المتجددة، والمعدات الخاصة بالطاقة النووية، ومحطات الشحن للسيارات الكهربائية، وأنظمة تخزين الطاقة، كما تضم الشركة مجمعاً إنتاجياً خاصاً بها في موسكو، بالإضافة إلى مركز أبحاث وتطوير ينفذ دورة التطوير الكاملة – من التصميم وحتى وضع المنتجات في الإنتاج الضخم.

ويعد مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية أكبر مشروع مشترك في مجال الطاقة بين روسيا ومصر، وهي أول محطة طاقة نووية في مصر، ويتم إنشاؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح، وستتكون المحطة النووية من أربعة وحدات طاقة بقدرة 1200 ميغاوات لكل منها، مزودة بمفاعلات من نوع “في.في.إي.آر-1200” (مفاعل طاقة مائي-مائي) من الجيل الثالث المحسن.

وستتولى “روساتوم” توريد الوقود النووي الروسي لدورة الحياة الكاملة للمحطة النووية، بالإضافة إلى تقديم الدعم للشركاء المصريين في تدريب الكوادر ومساندتهم في التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من عمل المحطة، كما ستقوم “روساتوم” بإنشاء مستودع خاص وتوريد حاويات لتخزين الوقود النووي المستهلك.