بقلم /عبير شريف
شدوا الحزام عشان نعدي من عنق الزجاجه،
مقوله متوارثه من الأجداد،
معاناة المواطن المصري لا تنتهى،
كأنما كتب على جبهانا المعاناه من الميلاد إلى الممات،
رغم المبادرات الهادفه لتحسين الواقع المصري،
رغم مجهود الوزارات الخدمية مثل 100 مليون صحه و تكافل و كرامه و حياه كريمه لا يزال قطاع كبير من الشعب يعاني،
يعاني من التضخم و ارتفاع الأسعار،
يعاني من صعوبه إيجاد فرص عمل في سوق عمل راكد،
هناك من تخطي الستين عام و لم يتملك عقار،
و تمر سنوات و كلها مر،
ما كابدناه… يكابده أولادنا،
معاناه متوارثه،
المصري يعاني في كل شيء،
قانعا تحمل صعوبه المعيشة من أجل أقامه البنيه التحتية للأجيال القادمة،
هكذا
أثقل كاهل المواطن و رغم شكوى ضيق العيش… تحمل المصري،
حبا في بلاده.. طامح إلى عيشه انسانيه وهذا ما يستحق،
ثم يتوافد علينا موجات بشريه بالملايين،
ضيوف ام لاجئين اختلف المسمى و الكيان واحد،
الا انهم يتمتعون بمزايا.. تحمل المصريون فواتير تكاليفها،
من أين اتت جرأه طرح تشريعات تجنيس و تمليك اللاجئين دون عرضه للمناقشة المجتمعية،
توجد بدل الوسيله الف للاستفادة من وجود ملايين الاجئيين،
دون أن تضيق الخناق على أهل بلدك،،
جال ببالك انك
تجند اجنبي في جيش وطني.. اللهم احفظ جيشنا و جنودنا،
تهديه فرصه الالتحاق بالكليات العسكريه،
تحرم المصري من فرصه التعليم و الصحه و السكن و تمنحه لغير مصري،
حتى انك تحرم المصري من امتلاك شقه و توفرها لغير المصري،
الجميع متيقن من تضاعف الأسعار،
الضيف يتملك عقار و ينتمي إلى وطن… و أصحاب الوطن يبحثون عن وطن آخر،
الم تتذكر المصري في الغربه كيف يعامل،
لم نسمع عن تشريع في اي بلد يتيح للمصريين.. ما تتيحه تلك التشريعات،
فلتكن الاولويه لأهل البلد..عزز بلدك،






المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش