كتب احمد اللبودي
فُجع الوسط الفني برحيل الفنان والمخرج المسرحي القدير ياسر صادق، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 63 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وثقافيًا ثريًا سيظل حاضرًا في ذاكرة المسرح والدراما المصرية.
الراحل من مواليد عام 1963، وتخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ رحلة طويلة من العطاء، جمع خلالها بين التمثيل والإخراج والعمل الإداري الثقافي، فكان نموذجًا للفنان المثقف الذي لم يكتفِ بالوقوف أمام الأضواء، بل ساهم في صناعة المشهد الفني من خلف الكواليس أيضًا.
وتولّى الراحل عددًا من المناصب الثقافية المهمة، من أبرزها رئاسة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، إلى جانب عمله مديرًا عامًا لـ المسرح الحديث، حيث لعب دورًا بارزًا في دعم الحركة المسرحية وتقديم تجارب فنية جادة تعكس قضايا المجتمع.
وعلى صعيد الدراما التليفزيونية، شارك في أعمال لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور، من بينها مسلسل الناس في كفر عسكر، والمداح، والحشاشين، إضافة إلى العديد من الأعمال المسرحية والتليفزيونية التي أكدت موهبته وتنوع حضوره الفني.
برحيله، يفقد المسرح المصري أحد أبنائه المخلصين، الذين آمنوا بأن الفن رسالة ومسؤولية قبل أن يكون شهرة أو أضواء.
رحم الله الفقيد، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.





المزيد من القصص
الوطنية للإعلام تنعي الإعلامي القدير فهمي عمر شيخ الاذاعيين
إستشهاد ضابط شرطة أثناء أداء واجبه بكفر الشيخ
محافظ الدقهلية يقدم العزاء في وفاة والد حرم قائد القيادة الاستراتيجية بالقوات المسلحة