بقلم /عبير شريف
اشتباك في لبنان.امتعاض في تركيا.. قلق في مصر،
رغم ذلك
ينتابك شعور انك تسير في أروقة جامعه الدول العربية
بينما تسير في احد شوارع مصر .
تظل مصر وجهه كل مضطر و خائف،
تظل مصر الوجهه الامنه للجميع ،
فيها المهاجر و المستثمر ،
فيها المقيم للعلاج و للدراسه،
فيها من اتخذها ملاذ آمن،
فهي البلد التاني لكل عربي،
لكن أين أصحاب البلد من معادله اللاجئين و المقيمين،
تقنين أوضاع المقيمين بعد تدفق الموجات البشريه من الدول العربية التي تشهد حروبا و اضطرابات آخرها السودان،
أصبح ضرورة ملحه،
كما تتعامل الحكومات الخليجية و السعودية مع المصريين،
حان وقت تعامل الحكومة المصريه مع الغير مصريين..
بدايه من تأشيرة الاقامه وصولا إلى التأمينات الصحية،
هكذا تتم معامله المصريين في الخارج،،،
القانون يلزم المغترب احترام البلد و أهلها و عاداتهم،
نحن في مفترق الطرق اما غوغائيه الشارع اما تحضر التعامل،
دستور حياه للجميع،
تجنبا للصدام كما يحدث في لبنان مع السوريين،
و اسوه بتركيا التي حافظت على هويتها رافضه دمج السوريين في مجتمعهم ،
و حفاظا على ديموغرافيه مصر.
لاجئين بلا قوانين يعد استيطان،،
هل سمعت عن مستوطن يعود وطنه،،
لكي يا مصر السلامه و تسلمي يا بلادي،،،






المزيد من القصص
قبلة أشعلت الجدل.. هل أصبح التعبير عن الحب تهمة في العلن؟
حين تصبح المرأة متهمة حتى تثبت براءتها
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود