عبير شريف تكتب
قاربت المعارك الدائرة بين الخليج و ايران الشهرين ،
لم تحسم إيران الموقف و هي قادرة في البداية ،
لكن تجنبت أهداف مؤثره مثل القواعد العسكرية أو البني التحتية كمحطات الكهرباء او المياه ،
و كأنها سجال باستهداف هدف مقابل هدف ،
و مع حياد القاهره آلتي تراقب الوضع ،
و بمنأي عن فخ الحرب و محاوله توريط مصر في الصراع ،
فإن القاهره تقيم الأحداث الدائرة و علي خطوات متساويه للطرفين ،
المواطن المصري لم ينس دور إيران في ثوره الخامس و العشرين لإحداث الفوضي ،
و لا دور الامارات في اقامه سد النهضة و العبث بأمن السودان و هي الأمن المصري،
لكن ترددت جمله من كلمه ألقاها الرئيس السيسي و تناولتها اللقاءات الاعلاميه الحوارية و الإخبارية بكثره في محاولات مستميته ضاغطه للزج بمصر لمشاركة الخليج في حرب ليست طرفا فيها ،
لا تلوموا مصر لكن لوموا أنفسكم ،
علي تلك الدول مراجعة أولوياتها و سياستها تجاه مصر ،
هل تناسوا
رفض دول الخليج اي مقترح مصري لاقامه حلف عربي عسكري،
هل لاحظوا
عدم وجود معاهده دفاع مشترك بين مصر و اي دوله في الخليج ،
اتجاهات أسفرت عن استبعاد مصر من أي تعاون عسكري مشترك ،
لماذا الضغط الان ،
اعتقدوا أن القواعد الأمريكية ركيزه الأمان لكنها في حقيقه الامر بدايه الهلاك ،
هل نتذكر
عدد الدول المشاركه فى مؤتمر دعم غزه ،
و عدد الدول التي غابت و تخلت و من حضر بفمه لبانه ،
علي الحكومة مراجعه استثمارات بعض تلك الدول و لا شك أن لها اغراض مخفيه و استبدالها باستثمارات اسيويه ،
كل مصري اعتبر مقوله السيد الرئيس
مسافه السكه أنها من أجل الأمن القومي المصري ،
مسافه السكه من أنها أجل المصلحة القومية المصرية ،
مسافه السكه أنها من أجل سلام و سلامه المواطن المصري ،
مسافه السكه من أجل مصر و المصريين ،
اللهم احفظ مصر واهلها ،





المزيد من القصص
قبلة أشعلت الجدل.. هل أصبح التعبير عن الحب تهمة في العلن؟
حين تصبح المرأة متهمة حتى تثبت براءتها
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود