التدابير الاستثنائية تستجيب لإرادة شعبية واسعة هذا ما قالة الرئيس التونسى
كتبت – رباب عنان
قال الرئيس التونسي قيس سعيد في لقائه بوفد رسمي أمريكي الجمعة،
إن التدابير الاستثنائية التي أعلنها منذ يوم 25 يوليو الماضي
تحترم الدستور وتستجيب لإرادة شعبية واسعة.
والتقى سعيد في القصر الرئاسي وفدا رسميا أمريكيا
ترأسه جوناثان فاينر مساعد مستشار الأمن القومي
الذي حمل رسالة خطية من الرئيس الأمريكي جو بايدن وفق ما أفادت به الرئاسة التونسية.
وقال سعيد إن القرارات التي اتخذها جاءت ردا على الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية واستشراء الفساد والرشوة.
وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية التي تتقاسمها تونس مع المجتمع الأمريكي
ومرت نحو ثلاثة أسابيع منذ إعلان سعيد التدابير الاستثنائية وتجميد البرلمان عقب احتجاجات في الشوارع في خطوة لقيت دعما شعبيا ومعارضة من رئاسة البرلمان والأحزاب الرئيسية.
وبدا واضحا ببداية الأحداث أن حركة النهضة الإسلامية الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمون
وكأنها تتحرك دوليا للضغط على الرئيس ودفعه الى التراجع عن خطوته.
لكن سعيد قال إنه لن يكون هناك مجال للعودة الى الوراء.
وقال اليوم إنه (تبنى إرادة الشعب وقضاياه ومشاغله ولن يقبل بالظلم أو التعدي على الحقوق أو الارتداد عليها) كما أعلن تشبثه
بشراكاته الاستراتيجية مع أصدقائه التاريخيين
ونقل بيان للرئاسة التونسية عن المسئول الأمريكي جوناثان فاينر
إن الرئيس الأمريكي يتابع تطور الأوضاع في تونس
وأن الادارة الأمريكية تتطلع إلى الخطوات المقبلة التي سيتخذها رئيس الجمهورية على المستويين الحكومي والسياسي.
وبدأ سعيد حملة اقالات في عدة مؤسسات بالدولة وعين وزراء لكنه لم يعين رئيس وزراء جديد كما لم يعرض خططه لإدارة المرحلة.
وحدد الرئيس الذي يتولى السلطة التنفيذية بالكامل
مدة التدابير الاستثنائية بـ30 يوما قابلة للتمديد.
ويرجح خبراء أن يمضي في تعديلات قد تطال النظام السياسي.





المزيد من القصص
المنتدى السعودي للإعلام وبرنامج كفالة يطلقان مبادرة لتمكين الشركات الإعلامية الناشئة
دعماً لوحدة وسيادة الصومال وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لترسيخ سبل التعاون
العليمي يعلن نجاح استلام المعسكرات ويوجه بإجراءات عاجلة لتعزيز الأمن والاستقرار فى اليمن