كتب: مصطفي النحاس
تتزامن ذكري وفاة إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله مع الوقت الذي سقط فيه القناع المزيف لدعاة الإرهاب والتطرف وعلي رأسم الداعية محمد حسين يعقوب الذي استمر لسنوات يدعو الناس أمام شاشات التلفاز وفي خطب المساجد وغيره من الدعاة الذين اعتادوا ايضا علي الحرص علي جذب قلوب الناس بالأسلوب البسيط والكلام المبسط الذي يفهمه عامة الناس واستغلوا بعد ذلك تعلق الناس بحبهم وتصديقهم لهم بشكل كبير وبدأوا أن ياخذوا ااعقول والقلوب إلي اتجاهات اخري ليست من الإسلام في شئ.
إن خلط الدين بالسياسة ماهو إلا فتنة العصر التي قد تهلك الجميع ونحن الأن بصدد شيخ جليل توفي ومازالت سيرته عطرة ويتعلم منه الكبير والصغير حتي الآن وسيبقي أما من أدعوا علي الإسلام ظلما وإثما وبهتانا فقد حان وقت كشفهم ليبقي الإسلام عزيزا طاهرا من أي تزييف أو كذب أو إدعاءات باطلة.





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش