بقلم – شاكر محمد المدهون
مراسم الجنازة حفظت
وحفرت مقابر للسلام
تغير الحيات ثيابها
وعلى الشاشات تبدو الصورة اوضح
تهزنا اللألفاظ
العناوين أسس الإحساس
صودرت منا حتى الأماني والذكريات
إمرأة العزيز تراود ظلا
وفي مراسم إقتلاع الجذور
تبتسم الطيور المهاجرة
تعلن أن الوقت قد حان
لوليمة أخرى على أرض الغياب
تجتمع قبائل دار الندوة
لتقر أن من سكن الحانة قد أدى طقوس الولاء
وتعلن عن قرابة الذئب من دم يوسف
وفي تلك الصحراء تنبت أشجار الزينة
تستنشق ما فاض عن مكر الأعداء
سبعون خريفا مضوا
مائة ناقة والزحف كان ناحية الشام
غادرت الموانيء ناقة صالح
يقذفها ذاك المخلوع
ويتبرأ من دم الناقة
من أوهم العاشقين انه رمز الوفاء
ماضر الحروف إن تجمعت حول المعاني
سرقة أرض تبتلع
ونستنكر قولا للص
أنه قد سلم العربون لمن باع
—————-
شاكر محمد المدهون





المزيد من القصص
قبلة أشعلت الجدل.. هل أصبح التعبير عن الحب تهمة في العلن؟
حين تصبح المرأة متهمة حتى تثبت براءتها
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود