21 يناير، 2026

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد الاحتفال باليوم العربي لكبار السن .. وتكرم عددًا من الرواد تقديرًا لمجهوداتهم

متابعة محمد أنور

 

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الاحتفال باليوم العربي لكبار السن.

 

وتفقدت وزيرة التضامن الاجتماعي على هامش الاحتفالية معرض الأسر المنتجة لعدد من الجمعيات الأهلية، يعرض منتجات حرفية نفذها كبار السن.

وكرمت الدكتورة مايا مرسي عددا من الرواد تقديرا لمجهوداتهم، حيث كرمت كلا من الدكتور الأحمدي الوكيل وكيل وزارة التضامن الاجتماعي على المعاش، والدكتورة مروة ياسين رئيس مجلس إدارة الباقيات الصالحات، والأستاذ محمد محمد وهبه رئيس مجلس إدارة مؤسسة أجاويد الخير بالإسكندرية، والأستاذ عبدالله الطويل المدير التنفيذي لجمعية التعارف بالجيزة، والأستاذ جمال أبو على رئيس مجلس أمناء مؤسسة جولدن ييرز، والدكتور عماد عوض رئيس مجلس إدارة جمعية البر والتقوى.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها وتشرفها بالمشاركة في تلك الفعالية المهمة، هذه الفعالية التي يتوق لها القلب، وينشغل بها الفكر، في سير لا ينقطع نحو تقديم أفضل الخدمات والسبل إلى كبارنا كبار السن، حيث نلتقي اليوم في اليوم العربي للمسنين، لنؤكد من جديد أن رعاية كبار السن ليست واجبًا اجتماعيًا فحسب، بل قيمة إنسانية وأخلاقية، وركيزة أساسية في بناء مجتمع متوازن يحترم ماضيه ويصون حاضره ويؤمن مستقبله.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن كبار السن هم ذاكرة الوطن الحية، وسنده الصامت، وأصحاب التجارب التي صاغت وجدان هذا المجتمع، وعلّمت أجياله معنى الصبر والعمل والعطاء، هم الذين بنوا، وتحملوا، وضحّوا، وجاء دورنا اليوم لنرد الجميل، لا بالعرفان فقط، بل بسياسات وبرامج تحمي كرامتهم، وتصون حقوقهم، وتوفر لهم حياة آمنة كريمة.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه انطلاقًا من هذا الإيمان، تضع الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ملف كبار السن في قلب أولوياتها، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع، لا يُقصون عن التنمية،ولا يُتركون على هامش الاهتمام، وانعكس ذلك بوضوح في السياسات الاجتماعية التي تتبناها الحكومة، وفي مقدمتها وزارة التضامن الاجتماعي، نطوّر دور الرعاية، وندعم الرعاية المنزلية، ونأسس برامج الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، وندمجهم ضمن مظلة الحماية الاجتماعية، ونستفيد من خبراتهم وقدراتهم، باعتبارهم طاقة إنسانية لا تُقدَّر بثمن، كما نفتح مساحات لدمجهم لأننا نؤمن أن العزلة أقسى من المرض، وأن الكلمة الطيبة، والاهتمام، والشعور بالانتماء؛ قد تكون أحيانًا أعظم علاج.

وقالت الدكتورة مايا مرسي إننا في اليوم العربي لكبار السن نوجه رسالة واضحة:” إن احترام كبار السن ليس تفضّلًا؛ بل هو ميزان أخلاق الأمم، ومعيار تحضّرها، وعهد وفاء بين جيلٍ أعطى، وجيلٍ يتسلّم الراية، ونؤكد أن كبار السن ليسوا عبئًا، بل قيمة مضافة، وخبرات متراكمة.. جذور راسخة نستند إليها في مسيرة التنمية، وعقول مثقلة بخبرات وتجارب يمكن أن تثري تجاربها، وتقوي خبراتنا.. وفي نهاية حديثنا يظل عهدنا:
أن نحمي حقوقكم.. أن نصون إنسانيتكم..
وأن نعلّم أبناءنا أن احترامكم..هو أول درس في حب وطن يشمل الجميع..وكل عام وأنتم في وطننا..محاطون بالرعاية..مغمورون بالاحترام..
مطمئنون بأن علمكم وعملكم لم يذهب سُدى”.

ومن جانبه أشار الدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية أن هدف الوزارة نحو رعاية المسنين هي تحقيق الحماية والاستقرار للمسنين والحفاظ على كافة حقوقهم والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم وتحقيق كافة أوجه الرعاية والعدالة الاجتماعية وذلك من خلال ثلاثة تدخلات… أولها – الحماية الاجتماعية متمثلة في المساعدات الشهرية ببرنامج كرامة .

وثانيها – الرعاية الاجتماعية بتوفير الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية الترفيهية بدور الرعاية ووحدات العلاج الطبيعي … وثالثها – الوعي والدمج المجتمعي من خلال البرامج والمبادرات .

واختتمت الفعالية بعرض غنائي قدمه كورال مؤسسة جولدن ييرز، قدمه مجموعة من الرواد أعضاء الكورال فوق الـ60 عاما وسط تفاعل من الحضور.