نقطة ضعفي
بقلم الشاعر / جواد يونس
كم كنتُ أرجو أن أصيدَهْ * فوَقعتُ في فخِّ المَكيدَهْ
عرفَ الغزالُ بأنَّ قلبي نُقطةُ الضَّعفِ الوَحيدَهْ
لم يوفِ قطُّ بوَعدهِ * لكنَّهُ أمضى وَعيدَهْ
سرقَ الفُؤادَ ولم يُعِدهُ، فكيفَ لي أن أستعيدَهْ؟!
ما همَّ أنَّ معيشَتي * ضَنكى وعِيشتَهُ سعيدَهْ
هو في فؤادي ساكنٌ * لو أنَّ دارَهمُ بعيدَهْ
ما كانَ أقربَ من وَريدِ القلبِ بل أمسى وَريدَهْ
لو لاحَ لي لحضَنتُهُ * لم أخشَ لَومًا من حَسودَهْ
كالأمِّ تحضُن تائهًا * منها لساعاتٍ مَديدَهْ
تبكي وتضحكُ مثلما * مجنونةٌ حضنَت فقيدَهْ
كم ساءلَت عنهُ بدمعٍ دونهُ الجُمَلُ المُفيدَهْ!
لو دمعةٌ سالَت بقُطبٍ بخَّرَت فيهِ جليدَهْ
يا لائمي، أناْ لم أبُح * ليُلَعلِعَ اسمي في جريدَهْ
أو كَي يقولوا: شاعرٌ * فحلٌ، وكم ألقى خريدَهْ!
الشِّعرُ فَيضُ شُعورِنا * لا زخرفاتٌ للقَصيدَهْ
والحُبُّ فِطرةُ خافِقي * ووَفاؤهُ عندي عقيدَهْ
حالي ومن أهوى كشعبٍ صَيَّروهُ (على الحديدَهْ)
لكنَّهُ يُزجي المدائحَ في حكومتهِ الرشيدَهْ!
جواد يونس





المزيد من القصص
قل لي أيها الأمل الجميل
هواجس
قصيدة “جيل الأبطال”بقلم الشاعر المبدع أستاذ/سالم أحمد