كتب تامر ياسين
في ظل الحديث عن حماية الفرد وبناء المجتمع و خلال لقائنا مع الاستاذ أحمد البنهاوي صرح أن الإدمان ليس مجرد مشكلة صحية عابرة، بل هو معركة تمس حياة الإنسان في صميمها، وتستنزف طاقاته الجسدية والنفسية، وتهدم أركان المجتمع. إن قول “لا للإدمان” هو الخطوة الأولى نحو استعادة الكرامة والحرية
أولاً: الوهم والواقع
يبدأ الإدمان غالباً بـ “تجربة” بدافع الفضول أو الهروب من ضغوط الحياة، لكنه سرعان ما يتحول إلى قيد يسيطر على العقل والإرادة. ما يظنه البعض وسيلة للاسترخاء هو في الحقيقة طريق مدمر يؤدي إلى تآكل خلايا المخ وفشل الأعضاء الحيوية.
أما عن الآثار المدمرة فالادمان له آثار كثيرة و منها
صحياً فهو يسبب أمراض القلب، الكبد، والاضطرابات العقلية المزمنة. واجتماعياً يؤدي إلى تفكك الأسر، ضياع المستقبل الدراسي والمهني، وزيادة معدلات الجريمة.
ومادياً يستنزف أموال الفرد والدولة في علاج تبعات لم تكن لتحدث لولا الانزلاق في هذا المنزلق.





المزيد من القصص
بين الظلم والانتقام… جريمة تهز الضمير قبل أن تهز الشارع بسوريا
منظمة الضمير العالمي توزع 3,400 كرتونة على الأسر المستحقة في القاهرة والجيزة والبحيرة بمناسبة رمضان
خطوة على الطريق: مؤتمر سنوي يقود طلاب الصيدلة نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا