كتبت- إيناس يوسف
تضيقُ بِي كإنني فِي خَندقٍ أَو غَياباتِ جُب يُوسُف
فأنظرُ إلى السّماءِ وَ أنَاجيِ رَبهَا وَأحدثُه دَومًا
فَيرتَاحُ قَلبيِ، وَ تهْدَأُ نَفسِي
فأجِدها تَتسع لِقَلبِي وَأحَلامِي، وَ كُل أُمنِيَاتي
ثـــــــــــم

لا تيأس أبدا مهما مررت بأحزان، و آلام
ف لك رب كريم مطلع مجيب
خلي عندك حسن ظن بالله دايما
إن اللي جاي أحلى هيكون.






المزيد من القصص
قصة ملك والخروج بلا استأذن
معنى الحياة: رحلة التأمل والإنجاز
هذه قصيدة لكل أب إستثمر في أولاده (( الورث الحقيقي ))