كتب – عماد إبراهيم
الصورة الوحيده اللي لفتت نظري من صور الكُتاب لهذا المعرض، صورة بألف معنى وألف كلمة، صورة مهما اتكلمت مش هقدر اوفي صاحبها حقه
أديب صعيدي مُعتز بهويتهُ وثقافتهُ الصعيدية اللي جزء منها هو الجلباب، صورة لأديب مخفش أنه يحضر المعرض وياخد الذكرى له بالزي الصعيدي، ولا خاف أنهم يظنوا عنه أنه محدود الثقافة ذي ما هو متعارف عليه في أذهان الأغلبية عن الرجل الصعيدي
والسبب في الصورة دي الاعلام المضلل اللي بيظهر نموذج واحد فقط من الصعايده وهما البسطاء ويتجاهل البقية، وده اللي خلى الناس كلها تظن أن أي من يرتدي جلابيه فهو فلاح وعلى الرغم من كونه فلاح فهذا فخر ولكن الفلاح في عقولهم شخص جاهل على اغلب الظن،
وكل صعيدي غَير مهنته تلاقيه على طول يغير الزي بتاعه ويسبب الجلابيه ويلبس البنطلون والقميص، مثلهُ مثل جميع أهل الأرض فلا يبقى له ما يميزه عن أي إنسان أخر، في الوقت الذي يظل الجلباب رغم نظرة الناس ليه يميز الصعيدي من وسط مليون راجل
عدد ضخم من الادباء المشاركين في المعرض لهذا العام هم من أهل الصعيد ولكنك لا تعلم منهم إلا واحد؛ الذي تراه الأن في هذه الصورة وهو الشاعر محمود ابو الحاج بسبب الزي الصعيدي الجميل





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش