كتبت-انجى ماهر
عاش المصريون يوما عصيبا في 31 أكتوبر 1999 مع انتشار أنباء تحطم الرحلة 990 لـ “مصر للطيران” وسقوط الطائرة في المحيط الأطلنطي قبالة سواحل ولاية ماساتشوستس الأمريكية.
الحادث تسبب في مقتل جميع من كانوا على الطائرة وعددهم 217 شخصا، بينهم 100 أميركي و89 مصريا، وكان من بين الضحايا المصريين وفد عسكري يضم نحو 33 ضابطا بالجيش المصري.
طائرة مصر للطيران، من طراز بوينج (767-366)، كانت قد أقلعت من لوس أنجلوس في طريقها إلى القاهرة وتوقفت في نيويورك قبل استئناف رحلتها المأساوية.
بدأت على الفور عمليات الإنقاذ والبحث عن الحطام، التي استمرت حتى 22 ديسمبر 1999 واستعادت بالفعل 70% من حطام الطائرة، قبل أن تعود مجددا للبحث في الفترة بين 29 مارس و3 أبريل 2000، لتستعيد المحرك الأيسر وأجزاء أخرى من الطائرة.






المزيد من القصص
التخطيط والقومي للمرأة يبحثان تعزيز تمكين المرأة في خطط التنمية
ذوي الهمم ليسوا طرفًا ضعيفًا في معادلة التشريع
عيد الحب والتقاليد الشعبية:احتفال بالمشاعر والترابط