بقلم – عبير شريف
لا أقل من مقاطعه اي عمل درامي هايف
هادف إلى الإساءة إلى أي ثوابت المصريين،
قنوات تفرض سياستها،
تفرض رؤيتها لتغيير نمط الحياة في المجتمع المصري،
تستهدف شبابنا لأحداث خلل في التفكير و السلوك،
انه مفهوم “تغريب التفكير ”
كأنها خطوات متتاليه أو خطة معده مسبقا لمحو ما تبقى من أخلاق ،
تحدوا مشاعرنا بإنتاج مسلسلات وبرامج لا تتضمن محتوى مفيد يندرج تحت قائمة
ما يسمى الرساله السامية التي يقدمها الفن،
بالوضع ده ساميه ماتت،
فما يقدموه الا الفن الهابط،
ما المغزى في تجسيد الست المصريه رقاصة خرابة بيوت في الوقت اللي يتردد فيه معظم أهل الخليج على شارع الهرم،
لا توجد إساءة أكثر من الخوض في الحديث المشين عن أعراض النساء،
و كان لا يوجد نماذج نسائية مشرفه لتجسيدها،
و لا ازدراء اكتر من تجسيد المسلمين دعاه عنف و ارهابيين كما يدعي مؤلف “بطلوع الروح”
يبحثون عن أي سلبيه او نقطه سوداء
و ان لم توجد لاختلقوها لتشويه كل ما هو مثالي…
إنتاج استهدف الحط من قيمه و قدر أغلى ما نمتلك،
اختاروا النماذج السيئه لتشويه ثقافة المجتمع،
تجنبوا الحديث عن كل ما هو محترم ،
اي فن يقدموه لا يحتوي على أي سمو…انما يحتوي على كل سفه،
اللهم احفظ مصر وأهلها،





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش