بقلم – عبير شريف
في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل،
زمن تاهت به الحقائق وسط الأكاذيب،
زمن عج فيه الجدال في كل مجال دون الوصول إلى اي حلول،
زمن صناعه و تسويق ثقافه الهيافه،
زمن غابت فيه القدوه الحسنة و المثل أعلى، الا نادرا
أصبح من المتوقع رؤية سلوك بشرى متطرف،
الشهرة و اللهث وراء المال من أهم دوافع السلوك الإنساني،
و تحت مظلة ما يسمى حريه التعبير،
و في غياب الرقابة و القانون،
تم تغييب العقل و تغريب العادات و الأصول،
تسللت إلى بيوتنا ألفاظ و مشاهد جريئه نخجل من سماعها أو مشاهدتها،
انه غزو ثقافة الهيافه الذي قاد معظم الشاب إلى حافة الهاوية
قتل، خطف، خيانة مسميات لم تكن منتشرة،
منحني منحرف استقطب النفوس الضعيفه و هوى بها،
تلاعبت بها المحتويات الرائجة و سقطت فريسة
للمحتوى المخزي أخلاقيا و المقزز سلوكيا،
انهم زبائن و ضحايا تجارة بيع الأوهام،
انها التجارة الرابحة السائدة تلك الأيام.
تجارة الضحك على العقول و استهلاك الوقت،
الفهلوه لجذب الأنظار و جني الأرباح أيا كانت الوسيله،
أنسب وصف ينطبق على تلك الفئة ،
الناس اللي دهنت الهوا دوكو و رسمت عليه،
و الناس اللي عبت الهوا في ازايز،
الحل الأوحد للحد من تلك السخافات استحداث قانون،
يقنن محتوى الفيديو أو البث كي يواكب عادات وتقاليد المجتمع،
و كيفيه عرضها أيضا المدة المستغرق تقديمها،
محاولة لإنقاذ من وقع فريسة لمنصات للتواصل الاجتماعي،
و للحفاظ على من تمسك بهويته ،





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش