بمناسبة اليوم الدولي للقضاء التام على الأسلحة النووية (26 سبتمبر)، أُجدِّد باسم منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان الدعوة العاجلة للمجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤوليته التاريخية في إنهاء سباق التسلح النووي.
إن استمرار وجود هذه الأسلحة يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين وانتهاكًا صارخًا للحق في الحياة والأمان لكل الشعوب
إننا نطالب الدول المالكة للأسلحة النووية بخطوات ملموسة وسريعة نحو نزع هذا السلاح الفتاك والالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وندعو جميع الحكومات والمنظمات إلى توحيد جهودها لترسيخ نظام عالمي يقوم على العدل، والسلام، والكرامة الإنسانية بعيدًا عن الابتزاز النووي أو سياسات الردع القاتلة.
وتؤكد منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان التزامها الكامل بدعم كل المبادرات الدولية الهادفة إلى عالم خالٍ من السلاح النووي، وتُعلن استعدادها للتعاون مع الهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية والشركاء الدوليين لتعزيز الحوار، وحشد الإرادة السياسية لإنهاء هذا الخطر الذي يهدد مستقبل البشرية.
المزيد من القصص
قبلة أشعلت الجدل.. هل أصبح التعبير عن الحب تهمة في العلن؟
حين تصبح المرأة متهمة حتى تثبت براءتها
ماسبيرو ليس مجرد مبنى إسمنتي بل هو جزء من تاريخ مصر الإعلامي والثقافي والتنويري على مدار عقود