بقلم /عبير شريف
حين يغيب العقل تسيطر هفوات النفس ،
تتحكم النفس في السلوك،
تتولى الرغبات أعاده ترتيب أولويات حياه الإنسان،
هكذا..
يبدأ الإنسان في البحث عن مبررات عقليه لافعال غير عقليه،
مرتديا قناع الثقة و ثياب الثبات بينما يفتقد الثقه و الثبات،
تمتزج دفاعاته بين الفلسفة تاره و الشرع تاره،
و تسود الرغبات و الأهواء بعيدا عن الأولويات،
ازمه منتصف العمر أو ثلث العمر أو آخر العمر،
لا نعلم متى تأتي مرحله اللامبالاة،
احيانا تكون مرحله سقوط بلا نهوض،
يحكي أحدهم أنه تزوج فتاه في سن أولاده متعللا بذات السبب المعروف،
كأنه لحن مختوم،
أسطوانه الزوجه المهمله،
قد يكون محقا و قد يكون مخطأ و هناك حل لكل حاله،
عوضا عن النقاش و إصلاح الحال علق بعلاقه المال مقابل الشباب،
تدريجيا تحول إلى إنسان تابع إلى ما تقول و ما تريد ،
تحول من اتزان الخمسيني إلى رعونه العشريني،
تم ترويض الرجل بنجاح،
و كأنها هره روضت اسدا،
انه دهاء النساء، اسلحه الانوثه سلم الوصول إلى الثراء،
لم يدرك كيف أو متي تحولت شخصيته و تبدلت تصرفاته،
لم يلحظ استياء من حوله،
تندر عليه من عرفوه،
أصبح موضع شفقه اكتر من كونه موضع تنمر،
قد كان تجسيد للاتزان ،
علينا أن ندرك إعمال العقل قبل العاطفة في كثير من الأحيان،





المزيد من القصص
بين عبقرية المورد وذكاء المآل: كيف ترسم الرؤى الوطنية حدود “السيادة التكنولوجية”
د.مينا يوحنا: القمة العالمية رسالة سلام وحقوق إنسان للعالم
تحت شعار حمايتهم واجبنا إعلام الدقهلية يعقد ندوة بعنوان لا للتحرش