بقلم _ سليم الديب
نظرا لتعنت الجانب الإثيوبي في جولة الفرصة الأخيرة من المفاوضات التي اجربت علي مدار يومين بالعاصمة الكونفوليه كنشاسا والولادة المتعثرة التي تواجه البيان الختامي لتلك المفاوضات لم يعد أمامنا سوي العودة لنقطة البداية وعرض كل النتائج علي مجلس الأمن الدولي وهو شاهد الملك الغير بريء في هذه القضية .
وفي حقيقة الأمر نري أن الانذارات جميعها التي وُجهت شملت العديد من الأطراف المباشرة وغير المباشرة وحكام الظل لاثيوبيا في هذا النزاع .
جميع النوايا معلنه ومفضوحه لنا وضوح النهار وعلم اليقين أنهم دبروا وخططوا ونفذوا في آن واحد وهو عام الخراب العربى ٠١١ الذي لم يسلم منه أحد ولم ينجوا بسهولة لولا حكمة وقدرة جيش مصر العظيم ورجالة المخلصين الأوفياء.
إن الجميع تناسي أو غُم عليه أن الرئيس السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لديه العديد من التفويضات المفتوحه من جموع الشعب حتي مجلس النواب في استخدام كافة الصلاحيات بنقل القوات المسلحة المصرية لحماية الأمن القومي المصري بأي مكان وخاصة إفريقيا.
( إنما هي خطي كتبت علينا ومن كتبت عليه خطي يمشيها )
إننا لا نسعي إلي خوض الحروب ولكننا ربما نكون مرغمون أو هي السبيل الوحيد للحفاظ على حقوق ومقدرات مصر وشعبها .
والله ندعوا ان يجنبنا هذا المصير المحترم
حفظ الله مصر واهلها من كل سوء ومكروه
حفظ الله الوطن





المزيد من القصص
مرشد سياحي يقوم بالرسم على الهرم للشرح للسائحين بمنطقة سقارة
كشف حقيقة ادعاء شخص بقيام رجال شرطة باستيقافه والاستيلاء منه على مبالغ مالية “دون وجه حق” بالدقهلية
الأمن يلقي القبض علي شخص اعتدى على فرد أمن بأحد المجمعات السكنية بالتجمع