متابعة – عماد إبراهيم
قُتل 19 تلميذا صغيرا وبالغان اثنان عندما أطلق مُراهق يبلغ 18 عاماً النار في مدرسة ابتدائية في تكساس قبل أن ترديه الشرطة، في مأساة أغرقت الولايات المتحدة في حالة حزن، فيما حض الرئيس جو بايدن إلى وضع ضوابط لقطاع الأسلحة نارية.
وبدا التأثر على الرئيس الأميركي الذي ألقى كلمة رسمية من البيت الأبيض عن الحادث أمر خلالها بتنكيس الأعلام حدادا على الضحايا، وقالت نائبته كامالا هاريس «لقد طفح الكيل» داعية إلى «التحرك” بشأن أعمال العنف المرتبطة بالأسلحة النارية».
وقال حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت إنّ المهاجم الذي قُتل في الحادث «أطلق النار وقتل الضحايا بشكل مروّع ومجنون»، وبحسب ما نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، يبدو أن سالفادور راموس الأميركي الجنسية (منفذ الهجوم) استهدف جدته أولا التي لم يتضح وضعها الصحي بعد قبل ان يتوجه إلى المدرسة في سيارة لارتكاب هذه المجزرة.








المزيد من القصص
القيادة المركزية الأمريكية: استهدفنا مواقع تشكل تهديدًا وشيكًا
الخزانة الأمريكية: عقوبات على 30 شخصا وكياناً وسفينة لتسهيل مبيعات إيران من النفط ودعم إنتاجها الباليستي
عراقجي: نحن نتفوق على إسرائيل صاروخيا وسنضربها إذا تطلب الأمر