كتبت راندا ابو النجا
في واحدة من أكثر الوقائع قسوةً التي تم تداولها عبر منصات التواصل، أقدمت سيدة سورية وفقًا لما نشرته صفحات محلية على إنهاء حياة زوجها، في حادثة أثارت صدمة واسعة وحالة من الجدل والغضب.
الرواية المتداولة تقول إن الزوج تزوّج بأخرى، وأن الزوجة لم تطلب طلاقًا، ولم ترفع دعوى خلع، ولم تختر الصمت بل اختارت طريقًا دمويًا أنهى كل شيء.
لكن خلف هذا المشهد الصادم، خرجت روايات أخرى تشير إلى أن الدافع قد يكون أعمق من مجرد زواجٍ ثانٍ؛ إذ تم تداول تسجيل منسوب لإحدى قريبات الزوج، يفيد بأن الأمر قد يرتبط بقضية قديمة تتعلق باتهام الزوج بقتل والد الزوجة، ما يفتح الباب أمام فرضية الانتقام المؤجل.
هنا تتوقف الكلمات
لأن السؤال لم يعد: ماذا حدث
بل: كيف يصل إنسان إلى هذه الدرجة من الغضب؟
الظلم حين يتراكم دون عدالة، يتحول إلى قنبلة موقوتة.
والانتقام مهما كانت أسبابه – لا يعيد حقًا، ولا يحيي قتيلًا، ولا يداوي جرحًا.
هو فقط يخلق مأساة جديدة، ويفتح أبوابًا أخرى للألم.
لسنا هنا لنبرر جريمة
ولا لنحاكم مشاعر إنسانة ربما عاشت سنوات من القهر.
لكننا نسأل: أين كانت العدالة قبل أن تصل الأمور إلى الدم؟
وأين كان القانون قبل أن يتكلم الغضب
ما بين روايات متضاربة وصمت رسمي، تبقى الحقيقة الكاملة قيد الانتظار.
ويبقى المؤكد أن العنف لا يولد إلا عنفًا
وأن المجتمعات التي لا تُنصف المظلومين، تُفاجأ دائمًا بانفجارات الغضب.





المزيد من القصص
منظمة الضمير العالمي توزع 3,400 كرتونة على الأسر المستحقة في القاهرة والجيزة والبحيرة بمناسبة رمضان
خطوة على الطريق: مؤتمر سنوي يقود طلاب الصيدلة نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا
طالبة طب بالدقهلية تتعرض لإبتزاز إلكتروني بعد مكالمة فيديو وضبط المتهم