كتب ـ عماد إبراهيم
في البداية طلبنا في 2015 من الإخوة في الجامعة العربية تكوين جيش عربي مشترك للدفاع عن جميع اعضاء الجامعة العربية المنضمين للجيش المشترك .
ولكن قوبل برفض قاطع بات لا يقبل الشك .
فما كان منا إلا ان تم غلق الباب واشتغلنا على جيشنا العظيم استعداد للقادم .
وعندما وقعت حرب ايران ذهبنا وعرضنا عليهم ان يكون جيشنا كتف بكتف بجوار جيشهم للدفاع عنهم فقالوا سنشتري سلاح جديد يزود عنا وندافع به عن انفسنا .
فما كان منا إلا ان رجعنا وتابعنا مسارنا السياسي لايقاف الحرب دفاع عنهم وعن شعوب المنطقة ومازالنا نتحرك حتى نوقف الحرب ان شاء الله .
فالدعم والمساندة ليست بالقوة والسلاح فقط بل بالسعي من اجل اقرار السلام وعودة المفاوضات وانهاء القتال .
نحن لا ننتظر شكر او ثناء من الاخوة فهذا واجب مصر بل فرض علينا ولكن نتصرف بعقل وحكمة فلا نضر شعبنا ونضر مستقبل ابنائنا ولا نترك اخواننا ونتفرج عليهم كما ادعى بعض كتابهم ونشطائهم بالسوشيال ميديا .
هل ليس لدينا كتاب ومثقفين للرد عليهم ؟؟
نعم لدينا ولكن لايمكن ان نقابل الاساءة بمثلها هذه ثقافة الكبار .
لذلك نطالب شعبنا وابنائنا العقلانية والتعقل في الرد او النشر او المشاركة فأنتم تمثلوا شعب مصر العظيم صاحب الفكر والريادة والقيادة .
واخيرا نحن كنا عند الوعد وبالفعل مسافة السكة ولم نتأخر عنهم لكنهم يرون ما لا نرى ، وهنا كل نفس بما كسبت رهينة نسأل الله لاخواننا السلامة والامن والامان .
هم منا ونحن منهم جسد واحد ، ولن نكون غير ذلك .
حفظ الله ديار العرب والمسلمين امن امان وسلم سلام ومصر وشعبها وجيشها .





المزيد من القصص
شريان الحياة من الغرب.. تحالف “القاهرة – طرابلس” يكسر حصار الطاقة والشعوب تعلن: “مصيرنا واحد”
حين يتحول الألم إلى محتوى
انسحاب أمريكا.. وانهيار إسرائيل