كتب ـ عماد إبراهيم
كشفت صحيفة /نيويورك تايمز/ بأن تحقيقا عسكريا أوليا أظهر أن الولايات المتحدة مسئولة عن قصف صاروخي دموي استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب بإيران، نتيجة خطأ في تحديد الهدف أثناء الهجمات على قاعدة عسكرية مجاورة.
ولفتت الصحيفة إلى أن التحقيق أوضح أن ضباط القيادة المركزية الأمريكية استخدموا بيانات قديمة زودت بها وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية؛ ما أدى إلى إصابة المبنى ومقتل ما لا يقل عن 175 شخصا، معظمهم من الأطفال.
وأشارت إلى أن المدرسة كانت جزءا سابقا من القاعدة العسكرية، لكن المبنى تحول إلى مدرسة منذ سنوات، وتم تجهيز ساحات لعب وفتح مداخل عامة، رغم أن بيانات الاستخبارات صنفته كهدف عسكري عند تمريره للقيادة المركزية.





المزيد من القصص
ضرب منشآت دبلوماسية أمريكية بطائرة مسيرة في العراق
مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسي بشأن التصعيد في منطقة الشرق الأوسط
“واشنطن بوست”: تقرير استخباراتي يحذر من أن الحرب الكبرى لن تطيح بالنظام الإيراني