كتب-ياسر صحصاح
تتجه آسيا نحو انتشار تكنولوجيا الصواريخ المتقدمة في جميع أنحاء القارة بين حلفاء واشنطن وخصومها على حد سواء، فضلًا عن التوسع في استخدام الطاقة النووية، وتراجُع عملية التحول الديمقراطي في البلدان الآسيوية.
هذا، وتكمن الإشكالية الحقيقية في أن الولايات المتحدة الأمريكية تركز على الجوانب العسكرية فحسب لاحتواء كلٍ من الصين وكوريا الشمالية، وفي المقابل، لا تولي “واشنطن” القدر ذاته من الاهتمام بالقضايا الاقتصادية، وقضايا أخرى محل اهتمام عالمي (مثل: غياب المساواة، وتغيُّر المناخ).
وبالتالي، فإن هذا النهج العسكري الأمريكي من شأنه تعميق التوترات في آسيا، وربما يقود لمواجهة مسلحة كان بالإمكان تجنبها.
وفي ضوء تزايد اعتماد واشنطن على الأداة العسكرية في آسيا، فإن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” دشَّنت العديد من المبادرات الدفاعية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ؛ فعلى سبيل المثال، شجَّعت الولايات المتحدة الأمريكية اليابان على تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، كما أبرمت صفقة مبيعات أسلحة مع الفلبين، فضلًا عن اتفاق “أوكوس” الذي بموجبه تحصل أستراليا على غواصات تعمل بالطاقة النووية.





المزيد من القصص
القيادة المركزية الأمريكية: استهدفنا مواقع تشكل تهديدًا وشيكًا
الخزانة الأمريكية: عقوبات على 30 شخصا وكياناً وسفينة لتسهيل مبيعات إيران من النفط ودعم إنتاجها الباليستي
عراقجي: نحن نتفوق على إسرائيل صاروخيا وسنضربها إذا تطلب الأمر