كتبت _هاله بكير
كانت هذه المنطقة قديما تسمى مدينة بيت الرب ، يحج إليها أصحاب دين التوحيد ، وكان محرما فيها سفك الدماء !
وهذه الكنوز والخزائن من العلوم والتكنولوجيا القديمة المخبئة فى هذه المنطقة ، ليست لأى زمن سابق ، فقط هى لهذا الزمان كما قدر الله تعالى لها …
حيث بها كتب الأولين والسابقين والآخرين ، وفيها كتاب خاص لكل إنسان سيلقاه منشورا ، إن قدر لكم أن تعيشوا حتى هذا اليوم القريب .
وهذه الكنوز مرصوده برصد ، يستحيل على أى انسان الوصول إليها ، إلا صاحبها ، وهى فى انتظاره من آلاف السنين .








المزيد من القصص
منظمة الضمير العالمي توزع 3,400 كرتونة على الأسر المستحقة في القاهرة والجيزة والبحيرة بمناسبة رمضان
خطوة على الطريق: مؤتمر سنوي يقود طلاب الصيدلة نحو مستقبل مهني أكثر إشراقًا
طالبة طب بالدقهلية تتعرض لإبتزاز إلكتروني بعد مكالمة فيديو وضبط المتهم