كتب. السيد عبود
«لو قطعتوا لساني مش هقول عن مكان جثتها، عشان لا تستحق أن تدفن في مقبرة معروفة».. كانت تلك الكلمات كل ما قاله بلطجي الفيوم عن مصير زوجته، لكن تحريات المباحث أكدت صحة ما ذكره وأن المتهم قتلها ودفن جثمانها داخل منزله في ميدان عبده في الفيوم، وتمكن قطاع الأمن الوطني من استخراج جثمان المجني عليها من حفرة عمقها 4 أمتار داخل إحدى الغرف، وأظهرت أعمال مناظرة الجثة أنها متحللة ما يوضح أنها قُتلت منذ أكثر من شهرين.
«قتلتها من شهرين يعني بالتحديد يوم 2 سبتمبر ودفنت جثتها في المنزل»، يواصل بلطجي الفيوم اعترافاته بقتل زوجته الثانية، بعد استخراج جثمانها من داخل حفرة عميقة بمنزله، وبعد الجريمة بيومين أخبر أسرتها أنها اختفت مع أحد الزبائن وأن هاتفها المحمول مغلقًا، تلك الكلمات كانت أمرًا طبيعيًا من قبل أسرة الزوجة
؛ لأنهم يعرفون أنها تمارس نشاطها في الدعارة بحسب حديث الزوج، مدعيًا أنه تزوجها منذ قرابة سنة بعد خروجه من السجن واكتشف حقيقة نشاطها مؤخرًا.





المزيد من القصص
مصرع رئيس مركز الداخلة وإصابة سائقه فى انقلاب سيارة فى الوادى الجديد
نهاية غامضة لمغترب مصري في إيطاليا.. التحقيقات ترجّح شبهة القتل
حادث تصادم مروع على طريق محور 30 يوليو بالقرب من بورسعيد بسبب الشبورة الكثيفة، أسفر عن وقوع ضحايا ومصابين.