1 يوليو، 2022

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

ساعة مغربية بورسعيد ودمياط مسلم ومسيحي لاطعام الصائمين علي الطرق السريعه

ساعة مغربية بورسعيد ودمياط مسلم ومسيحي لاطعام الصائمين علي الطرق السريعه

ساعة مغربية بورسعيد ودمياط مسلم ومسيحي لاطعام الصائمين علي الطرق السريعه
ساعة مغربية بورسعيد ودمياط مسلم ومسيحي لاطعام الصائمين علي الطرق السريعه
ساعة مغربية بورسعيد ودمياط مسلم ومسيحي لاإطعام الصائمين علي الطرق السريعه
ساعة مغربية بورسعيد ودمياط مسلم ومسيحي لاإطعام الصائمين علي الطرق السريعه

كتب عبده خليل

مسلم مسيحي كله واحد، لا فرق طالما أنك على تراب أرض الكنانة مصر، هذه هى عقيدة ابناء بورسعيد ودمياط وطن واحد قلب واحد ونبض واحد، وهكذا تظهر روح الوطنية والمحبة والأخوة، مسلمون في الكنائس كتفا إلى كتف مع المسيحين في مناسباتهم، ومسيحيون تتشابك أيديهم في أيدي المسلمين في مناسباتهم.وقال الأب بندلايمون بشري، كاهن كنيسة الروم الأرذثوكس بمحافظة دمياط، نعم هي مظاهرة حب تشهدها الطرق طوال أيام الشهر الكريم، حيث اعتاد العشرات من أبناء دمياط الخروج قبل أذان المغرب طوال أيام شهر رمضان، الوقوف في هذه المكان لـ«إطعام الصائمين»، فهناك من توارث العادة هذه أبًا عن جد، وهناك من وجد نفسه وقد اعتاد أن يقف متنظرًا أي شخص ليبادر ويمنحه تمرا أو عصير «يكسر بيه صيامه»، طمعًا في دعوة وثواب ولا شيء آخر. واضاف بندلمون فمن الطبيعي أن يقف مسلم ليساعد في «إطعام صائم»، هذا في أي مكان في العالم، لكن هنا في دمياط ، الطبيعي أن تجد اليد التي تمتد لك بـ«الفطار» يدقبطي، بجوار يد المسلم معا لإفطار الصائمين على الطرق عند أذان المغرب خلال شهر رمضان. واضاف بندلمون متعود كل عام أنزل اشارك في إطعام الصائمين وبشوفه ثواب من عند ربنا، مش بننتظر لمقابل أو أي فلوس إحنا بنعمل ده لربنا وبس والشباب والأطفال والكبار، الجميع بدمياط كيان واحد لا يمكنك بسهولة أن تفرق بين المسلم والمسيحي.وفي محافظه بورسعيد يقول اشرف اسماعيل وأحد المشاركين في هذه المبادرة:نتحدي ذروة تفشي فيروس كورونا، وتحديدًا خلال الموجة الثالثه التي تزامنت مع شهر رمضان المبارك ، على إفطار الصائمين علي كافه الطرق وتوزيع التمر والمشروبات على السائقين.وكل همنا نفطرهم كلهم وبس والثواب من عند الله سبحانه وتعالى شعور لا يضاهيه شعور آخر حينما تساهم في إفطار أحدهم ولو بشِق تمرة أو قطرات من هذا المشروب البارد أو ذاك. ويتم تجهيز لتحضير العصائر قبل المغرب بأكثر من ساعة، يتم تعبئة العصائر في الأكياس والأكواب البلاستيكية، وينتشر الشباب والأطفال على مسافات الطرق وكل عابر يحصل على حصته من المشروب وأحيانا التمور.
وأعرب الانبا سيدنا تادرس راعي مطرانية الأقباط الكاثوليك ببورسعيد ، عن سعادته البالغة خلال مشاركته أخوته المسلمين والمسيحيين معا لحظة إفطار سادس أيام شهر رمضان المعظم ، لافتاً أنه كانت من أفضل اللحظات له ، داعياً الله أن يرزق مصر الحبيبة نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والمحبة وأن يرفع الوباء عن مصرنا الغالية وعن الإنسانية جميعاً . حيث حرص منذ أيام قليلة قبل حلول شهر رمضان المعظم ، علي تعليق زينة رمضان والفانوس أمام مقر مطرانية الأقباط الكاثوليك ببورسعيد كما حرص أيضا على توزيع فانوس رمضان على الأطفال وذلك لإدخال الفرحة والسرور على قلوب الاطفال ، الذى وصفهم بأنهم احباب الله