25 يونيو، 2022

الشرق الأوسط نيوز

آخر الأخبار تعرفونها فقط وحصرياً على الشرق الأوسط نيوز موقع اخباري شامل يدور حول العالم

البحث عن الإبهار

بقلم احمد مصطفى سليمان

 

بحثت عن الإبهار
في النقوش
والزخارف والقصور
ووجدته
في النفوس
لؤلؤ منثور
مصنوع
من الدموع والنور
محفور علي القبور
وسألت نفسي
هل الزهد أم الإنطلاق
خلف الرغبات مطلوب؟
وتألمت فتأملت وتعلمت
أن الحقيقه محصورة
بين النقاء والغبار
ومهما تعكر صفو الماء
سينتهي إلي الصفاء
الماء كله حيويه وعطاء
فإذا ركد أصابه العفن
وافتقد الصفاء!
ولذلك قد عرفت!
ومن عرف
من النقاء إغترف
المشكله تكمن
في العقول والقلوب
هناك قلوب قصور
وهناك قلوب قبور
أزمة الأخلاق
تتطور حين من الدهر
وتدهور باقي العصور
لينتج المزيد
من الظلم والقهر
وأزمات سياسه
وإقتصاديه
وغدر الحبيب للمحبوب!
وأقول
هل الأم مرهونه
أم الأمه مسؤوله
نعم
الأم هي العصب
وهي المجتمع
وجمع كلمه أم
أمم
فهل يعود
الرقي والإزدهار
وينتهي الدخان
وينتهي الأشرار
هذا هو الإختبار
ورغم أن الإختيار
يغلبه المرار
إلا أن الإصرار والصبر
يعجل بالقرار
والإدارة هي الإرادة
والمحال هو مجرد حال
لامستحيل
ولكنه ليس سهل المنال
والمنال للكمال
ولكن! ظلام الليل
وسكونه وصمته وسكوته
يعقبه فجر جديد
نشاط بعد نوم
سبات و عميق
والحركه تجلب البركه
وفرج الله قريب
أري النور يأتي من بعيد
خلف ضباب الجوع
وجبال المرض والخوف
لكن! الأمل صديق
هو الرفيق والطريق
نعم تأملت وتألمت
واغترفت وأعترفت
نعم عرفت
إن حضن الداء
كله دواء
لكن ليس كل
من يحضنه يشفي كل الشفاء
لا لا المثير و العجيب
إن الكثير من قام بحضنه
مات!
لا من الجهل والفكر المريض
لكن من الجشع والطمع
والظلم والفجور
لا للقصور بحمالها الزائف
ولا للقبور قبل إنتهاء الآجال
والعمر المفروض
ولكن أهلاً ومرحباً
بالنور الساطع
من العقول والقلوب و الصدور
أهلاً بالأخلاق الحميده
ورجم كل الفجور
والغرور والشرور
ليسطع النور مبرور
من بين السطور
إن الإنكار لن يضر الإبهار
علي مر الأزمان والعصور